تجمع المضخة الشمسية الهجينة من Hobertek بين أحدث تقنيات الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة التقليدية، مما يضمن إمدادات المياه دون انقطاع في مختلف الظروف الجغرافية والمناخية.
عند حساب الرأس، تجنب المفاهيم الخاطئة. الرأس ليس مجرد الارتفاع الرأسي أو طول خط الأنابيب. من الضروري مراعاة معدل التدفق وإجمالي طول خط الأنابيب والقطر والمواد، مع موازنة الاستثمار الأولي مقابل تكاليف التشغيل. رأس المضخة = الارتفاع الرأسي + فقدان خط الأنابيب + ضغط المخرج
تم تصميم محولات مضخة المياه بالطاقة الشمسية بشكل فريد للاتصال المباشر بمضخات المياه وقيادتها باستخدام الطاقة الشمسية. إنها قادرة على تشغيل أي محرك غير متزامن ثلاثي الطور، مما يميزها عن الأنواع الأخرى من محولات الطاقة الشمسية.
تبرز مضخة Hober DC/AC الشمسية كحل مبتكر في صناعة المضخات الشمسية، حيث تقدم العديد من المزايا التي تجعلها خيارًا متميزًا للشركات والمستهلكين على حدٍ سواء.
يتمتع كل نوع من أنواع المحركات بنقاط قوته وسيناريوهاته الفريدة حيث يضيء بشكل أكثر سطوعًا. تدور رحلتنا اليوم حول استكشاف هذه المسارات واكتشاف نوع المحرك الذي سيقود نظام مضخة المياه بالطاقة الشمسية الخاص بك إلى أعلى مستويات الأداء.
في عالم أنظمة ضخ المياه بالطاقة الشمسية، يبرز عاكس المضخة الشمسية، على الرغم من أنه لا يمثل سوى حوالي 10% من إجمالي تكلفة النظام، باعتباره العنصر الأكثر أهمية. وهذه ليست مجرد مسألة دورها الوظيفي؛ إنه مفتاح كفاءة النظام بأكمله. قد يبدو اختيار عاكس المضخة الشمسية عالي الجودة أكثر تكلفة مقدمًا، ولكنه يمهد الطريق لتحقيق وفورات كبيرة على المدى الطويل.
تم تصميم محولات المضخة الشمسية من Hober بنسبة طاقة 1:1 مع متطلبات المضخة الخاصة بك. وهذا يعني أنه إذا كان نظامك عبارة عن محرك مضخة بقدرة 5.5 كيلو وات، فإن عاكس المضخة الشمسية بقدرة 5.5 كيلو وات من Hober مصمم لتلبية هذا الطلب بدقة، مما يلغي الحاجة إلى الحجم الكبير ويضمن حلاً فعالاً من حيث التكلفة.
يعتبر المفاعل الخطي، المعروف أيضًا باسم المفاعل الكهربائي أو المحث، مكونًا لا غنى عنه لأي نظام مضخة مياه بالطاقة الشمسية مزود بأسلاك ممتدة. وتتمثل مهمتها الأساسية في تعزيز الاستقرار الكهربائي من خلال الأداء
التقييم الفني المجاني
حلول تصميم مخصصة مجانية
كتالوج المنتجات المجانية
اطلب اقتباس
*معلومات بريدك الإلكتروني آمنة تمامًا ولن يتم الكشف عنها لأطراف ثالثة لأي سبب من الأسباب.